وان قاموا بين يدىّ ، كانّهم بنيان مرصوص لا أرى في قلبهم شغلا لمخلوق ، فو عزّتى وجلالي لاحيينّهم حيوة طيّبة إذا فارقت أرواحهم من جسدهم لا اسلّط عليهم ملك الموت ولا يلي قبض روحهم غيرى ولافتحنّ لروحهم أبواب السّماء كلّها ولارفعنّ الحجب كلّها دونى ولامرنّ الجنان فلتزيّننّ ، والحور العين فلتزفّنّ والملائكة فلتصلّينّ والأشجار فلتثمرنّ وثمار الجنّة فلتدلينّ ،
نهج الخطابة — صفحة 304
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٠٤