تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
يتعبون أنفسهم ولا يريحونها وانّ راحة أهل الجنّة في الموت والآخرة مستراح العابدين ، مونسهم دموعهم الّتى تفيض على خدودهم ، وجلوسهم مع الملائكة الّذين عن ايمانهم وعن شمائلهم ، ومناجاتهم مع الجليل الّذى فوق عرشه ، وانّ أهل الآخرة قلوبهم في أجوافهم قد قرحت ، يقولون متى نستريح من دار الفناء إلى دار البقاء ؟ 16 يا احمد ، هل تعرف ما للزّاهدين عندي في الآخرة ؟
نهج الخطابة — صفحة 308 | علم الهدى خراسانى