ومن جاء بالسّيئة فليس له في الجنان نصيب ، معاشر النّاس انّكم أكثر من أن تصافقوني في كفّ واحدة في وقت واحد ، وقد امرني اللّه ان اخذ من ألسنتكم الاقرار بما عقدت لعلىّ من امرة المؤمنين ومن جاء بعده من الأئمّة منّى ومنه على ما أعلمتكم انّ ذرّيّتى من صلبه ، فقولوا بأجمعكم انّا سامعون ، مطيعون راضون منقادون لما بلّغت من ربّنا وربّك في امر علىّ وامرة ولده من صلبه من الأئمّة ،
نهج الخطابة — صفحة 150
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٥٠