وأنت به علينا شهيد ، وكلّ من أطاع ممّن ظهر أو استتر وملائكة اللّه وجنوده وعبيده واللّه أكبر من كلّ شهيد * معاشر النّاس ما تقولون فانّ اللّه يعلم كلّ صوت وخافية كلّ نفس ، فمن اهتدى فلنفسه ومن ضلّ فانّما يضلّ عليها ومن بايع فانّما يبايع اللّه ، يد اللّه فوق أيديهم ، معاشر النّاس فاتّقوا اللّه وبايعوا عليّا أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه والحسن والحسين والأئمّة عليهم السّلام كلمة طيّبة باقية بكلمة نسخه
نهج الخطابة — صفحة 153
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٥٣