تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
فاومر بالحلال وانهى عن الحرام في مقام واحد ، فامرت ان اخذ البيعة عليكم والصّفقة لكم بقبول ما جئت به عن اللّه عزّ وجلّ في علىّ أمير المؤمنين والأئمّة من بعده الّذين هم منّى ومنه امّة قائمة ومنهم المهدىّ إلى يوم القيمة ، الّذى يقضى بالحقّ ، معاشر النّاس كلّ حلال دللتكم عليه وكلّ حرام نهيتكم عنه ، فانّى لم ارجع عن ذلك ولم ابدّل الا فاذكروا ذلك واحفظوه وتواصوا به ، ولا تبدّلوه ولا تغيّروه ، الا وانّى اجدّد القول ،