وعلى كلّ أحد ممّن شهد أو لم يشهد ، ولد أم لم يولد فليبلغ الحاضر الغائب ، والوالد الولد إلى يوم القيمة وسيجعلونها ملكا واغتصابا ، الا لعن اللّه الغاصبين والمغتصبين ، وعندها سنفرغ لكم ايّها الثّقلان فيرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران ، معاشر النّاس ، انّ اللّه عزّ وجلّ لم يكن يذركم على ما أنتم عليه
نهج الخطابة — صفحة 135
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٣٥