النّور من اللّه عزّ وجلّ فىّ مسلوك ثمّ في علىّ ثمّ في النّسل منه إلى القائم المهدىّ الّذى يأخذ بحقّ اللّه وبكلّ حقّ هولنا لانّ اللّه عزّ وجلّ قد جعلنا حجّة على المقصّرين والمعاندين والمخالفين والخائنين والأثمين والظّالمين ونسخه الغاصبين من جميع العالمين ، معاشر النّاس أنذرتكم انّى رسول اللّه قد خلت من قبلي الرّسل افان متّ أو قتلت انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه
نهج الخطابة — صفحة 132
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٣٢