فلن يضرّ اللّه شيئا وسيجزى اللّه الشّاكرين ، الا إنّ عليّا هو الموصوف بالصّبر والشّكر ثمّ من بعده ولدى من صلبه ، معاشر النّاس ، لا تمنّوا على اللّه اسلامكم فيسخط عليكم فيصيبكم بعذاب من عنده انّه لبالمرصاد ، معاشر النّاس انّه سيكون من بعدى ائمّة يدعون إلى النّار ويوم القيمة لا ينصرون ، معاشر النّاس ، إنّ اللّه وانا بريئان منهم ،
نهج الخطابة — صفحة 133
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٣٣