تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
وزعموا انّى كذلك لكثرة ملازمته ايّاى واقبالى عليه حتّى انزل اللّه عزّ وجلّ في ذلك قرانا :
وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ ،
- الأية » ، ولو شئت ان اسمّى القآئلين بذلك بأسمائهم لسمّيت ، وان اومى إليهم بأعيانهم لاومات وان ادلّ عليهم لدللت ، ولكنّى واللّه في أمورهم قد تكرّمت