يريد اللّه عزّ وجلّ في كلّ حال ، وسألت جبرئيل ان يستعفى لي عن تبليغ ذلك إليكم ايّها النّاس لعلمي بقلّة المؤمنين المتّقين نسخه وكثرة المنافقين وادغال الأثمين وختل المستهزئين بالاسلام الّذين وصفهم اللّه في كتابه بانّهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم ويحسبونه هيّنا وهو عند اللّه عظيم » ، وكثرة اذاهم في غير مرّة حتّى سمّونى اذنا ،
نهج الخطابة — صفحة 114
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١١٤