فاسمعوا وأطيعوا ، وانقادوا لأمر ربّكم ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ هو موليكم والهكم ، ثمّ من دونه رسولكم محمّد وليّكم والقائم المخاطب لكم ، ثمّ من بعدى علىّ وليّكم وامامكم بأمر اللّه ربّكم ثمّ الإمامة في ذرّيّتى من ولده إلى يوم تلقون اللّه عزّ اسمه ورسوله لا حلال الّا ما احلّه اللّه ولا حرام الّا ما حرّمه اللّه عرّفنى اللّه الحلال والحرام ، وانا أفضيت بما علّمنى ربّى من كتابه وحلاله وحرامه اليه ، معاشر النّاس
نهج الخطابة — صفحة 118
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١١٨