ولا يخاف جوره ، واقرّ له على نفسي بالعبوديّة واشهد له بالرّبوبيّة ، واؤدّى ما أوحى الىّ حذرا من أن لا افعل ، فتحلّ بي قارعة لا يدفعها عنّى أحد وان عظمت حيلته ، لا اله الّا هو ، لأنّه قد اعلمنى ان لم ابلّغ ما انزل الىّ فما بلّغت رسالته ، وقد ضمن لي تبارك وتعالى العصمة وهو الكافي الكريم فأوحى الىّ « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم » : يا أيّها الرّسول بلّغ ما انزل إليك من ربّك ، وان لم تفعل
نهج الخطابة — صفحة 111
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١١١