لا يشكل عليه شيء ، ولا يضجره صراخ المستصرخين ولا يبرمه الحاح الملحّين ، العاصم للصّالحين ، والموفّق للمفلحين ، ومولى المؤمنين وربّ العالمين ، الّذى استحقّ من كلّ خلق ان يشكره ويحمده احمده على السّرّاء والضّرّاء والشّدّة والرّخاء ، وأومن به وبملائكته وكتبه ورسله اسمع امره وأطيع ، وأبادر إلى كلّ ما يرضاه ، واستسلم لما لقضائه نسخه لما قضاه ، رغبة في طاعته وخوفا من عقوبته ، لأنّه اللّه الّذى لا يؤمن مكره
نهج الخطابة — صفحة 110
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١١٠