والّذى ينفذ امره بلا مشاورة مشير ، ولا معه شريك في تقدير ، ولا تفاوت في تدبير ، صوّر ما ابدع على غير مثال ، وخلق ما خلق بلا معونة من أحد ، ولا تكلّف ولا احتيال ، أنشأها فكانت وبرأها فبانت فهو اللّه الّذي لا اله الّا هو المتقن الصّنعة الحسن الصّنيعة العدل الّذى لا يجور ، الأكرم الّذى ترجع اليه الأمور واشهد انّه الّذى تواضع كلّ شيء لعظمته ،
نهج الخطابة — صفحة 107
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٠٧