ليس مثله شيء ، وهو منشئ الشّيء حين لا شيء ، دائم قائم بالقسط ، لا اله إلّا هو العزيز الحكيم ، جلّ عن أن تدركه الابصار وهو يدرك الأبصار ، وهو اللّطيف الخبير ، لا يلحق أحد وصفه من معاينة ، ولا يجد أحد كيف هو من سرّ وعلانية ، الّا بما دلّ عزّ وجلّ على نفسه ، واشهد بانّه الّذى لا اله الّا هو ، ملأ الدّهر قدسه ، هو الّذي يغشى الأبد نوره
نهج الخطابة — صفحة 106
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٠٦