13 - ذكر المرّار وخبره ونسبه
نسبه وكان قصيرا ضئيل الجسم :
هو المرّار بن سعيد بن حبيب بن خالد بن نضلة بن الأشيم بن جحوان [ 1 ] بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين [ 2 ] بن الحارث بن ثعلبة [ 3 ] بن ذودان [ 4 ] بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار . وأمّ المرار بنت مروان بن منقذ [ 5 ] الذي أغار على بني عامر بثهلان [ 6 ] فقتل منهم / مائة بحبيب بن منقذ [ 5 ] عمّه [ 7 ] ، وكانوا قتلوه .
وكان المرّار قصيرا مفرط القصر ضئيل الجسم . وفي ذلك يقول :
عدّوني الثعلب عند العدد
حتى استثاروا بي إحدى الإحد [ 8 ]
ليثا هزبرا ذا سلاح معتدي [ 9 ]
يرمي بطرف كالحريق الموقد
كان يهاجي المساور بن هند :
وكان يهاجي المساور بن هند بن قيس بن زهير بن جذيمة العبسيّ . وفيه يقول المرّار :
شقيت بنو سعد بشعر مساور
إنّ الشقيّ بكلّ حبل يخنق
والمساور القائل فيه :
هامش
[ 1 ] كذا في ج وهو الصحيح كما في « شرح القاموس » ( في مادة حجو ) . وفي « سائر الأصول » : « هوازن » وهو تحريف .
[ 2 ] كذا في ح . وفي سائر الأصول : « معين » بالميم وهو تحريف .
[ 3 ] في جميع الأصول : « تغلب » . والتصويب عن « شرح القاموس » ( في مادتي قعن وجحو ) .
[ 4 ] كذا في أ ، م و « نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب » للقلقشندي وقد أورده في باب الذال المعجمة مع الواو . وفي سائر الأصول :
« دودان » بالدال المهملة .
[ 5 ] كذا في ح . وفي أ ، م : « منقد » بالدال المهملة . ويظهر أنه مصحف عن منقذ بالذال المعجمة إذ لم يسم بهذا الاسم . وفي ب ، س :
« منقر » بالراء المهملة .
[ 6 ] ثهلان : جبل ضخم بالعالية عن أبي عبيدة . وقال نصر : ثهلان جبل لبني نمير بن عامر بن صعصعة بناحية الشريف به ماء ونخيل .
( عن « معجم البلدان » لياقوت ) .
[ 7 ] يلاحظ أنه أخوه لاعمه إلا أن يكون منقذ جدّ مروان وسقط اسم أبيه .
[ 8 ] إحدى الإحد : الأمر المنكر الكبير . قال الشاعر :بعكاظ فعلوا إحدى الإحدوإحدى الإحد الداهية . يقول : حسبوني من عداد الثعالب عند لقاء الأبطال أروغ عنهم ولا أكافحهم حتى استثاروا مني داهية .
[ 9 ] المعتدي : وصف من العدوان إلا أنه وقف على لغة ربيعة في تسكين المنصوب . وفي الأصول : « معند » بالنون وبدون ياء .
ويحتمل أن يكون مصحفا عن « معتد » وصف من أعتد الشيء إذا هيأه وأعده ، وعلى هذا يكون وصفا للسلاح . ويرمي بطرف كالحريق الموقد : أراد أن عينه في غضبه حمراء كالنار الموقدة الملتهبة . ( راجع « لسان العرب » في مادة أحد ، « وخزانة الأدب » للبغدادي ج 3 ص 293 و 294 ) .