تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠

3 / 47 القائِمُ ، القَيّومُ

القائم ، القيّوم لغةً " القائم " من مادّة " قوم " بمعنى الانتصاب وعدم الاتّكاء على شيء آخره « 1 » ، وقام قوما وقَومَةً ، وقياما ، وقامةً : انتصب ، فهو قائم « 2 » ، والقيّوم على وزن فيعول صيغة مبالغة للقائم ، ويبيّن معناه بالتأَكيد والمبالغة . القائم والقيّوم في القرآن والحديث وردت صفة " القائم " مرّتين في القرآن الكريم « 3 » ، وصفة " القيّوم " مع صفة " الحيّ " ثلاث مرّات « 4 » ، وقيام اللّه في القرآن والأَحاديث ليس بمعنى قيام المخلوقات ، أَي : ليس بمعنى " انتِصاب وقِيامٍ عَلى ساقٍ في كبدٍ " « 5 » ؛ لأَنّ هذا الضرب من القيام يعبّر عن النقص ، وقيام اللّه في الآيات والأَحاديث بشكل عام ذو معنيين هما :

أالقيام في ذاته

إِنّ القصد من القيام في نفسه قائميّة اللّه بذاته وبغضّ النظر عن سائر الموجودات ، لذا فقيام اللّه بمعنى أَنّه لا يعتمد على غيره ، ولا يتبع أَحدا ، ولا يأخذه نوم وغفلة وسهو ، ويمكن أَن تشير إِلى المعنى الأَوّل للقيام أَلفاظ مثل " إِنَّ اللّهَ قائِمٌ باقٍ ، وما دونَهُ
هامش
( 1 ) معجم مقاييس اللغة : ج 5 ص 43 . ( 2 ) القاموس المحيط : ج 4 ص 168 . ( 3 ) الرعد : 33 ، آل عمران : 18 . ( 4 ) البقرة : 255 ، آل عمران : 2 ، طه : 111 . ( 5 ) راجع : الكافي : ج 1 ص 121 ح 2 ، التوحيد : ص 188 ح 2 .
حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 520 | محمد الريشهري