يستعمل في الشقّ والخلق والإيجاد الابتدائيّ . قال ابن عبّاس : ما كنت أَدري ما
" فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ " *
« 1 » حتّى أَتاني أَعرابيّان يختصمان في بئر ، فقال أَحدهما : أَنا فطرتها ، أَي : أَنا ابتدأَتُ حفرها « 2 » . واللّه تعالى فاطر الأَشياء ؛ لأَنّ ابتداء الأَشياء وخلقتها بإرادته تعالى .
الفاطر في القرآن والحديث ذُكرت صفة " الفاطر " في القرآن الكريم ستّ مرّات « 3 » . واللّه تعالى في الأَحاديث فاطر السَّماوات والأَرض وما فيها ، وفاطر أَصناف البرايا ، ومبدأُ فاطريّته سبحانه قدرته وحكمته .
الكتاب
" قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ " .
« 4 »
الحديث
1349 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : اللّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالأَرضِ عالِمَ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ الرَّحمنَ الرَّحيمَ . « 5 »
هامش
( 1 ) الأنعام : 14 .
( 2 ) لسان العرب : ج 5 ص 56 .
( 3 ) الأنعام : 14 ، يوسف : 101 ، إبراهيم : 10 ، فاطر : 1 ، الزمر : 46 ، الشورى : 11 .
( 4 ) الأنعام : 14 .
( 5 ) الكافي : ج 7 ص 2 ح 1 عن سليمان ابن جعفر عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 95 ص 251 ح 32 .