تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
حَدَثٌ حائِلٌ زائِلٌ " « 1 » و " القائِم الَّذي لا يَتَغَيَّرُ " . « 2 »

ب القيام بشؤون غيره

قيام اللّه بالنسبة إِلى الأَشياء الأُخرى إِخبار عن كَونه حافظا ، كما ورد في حديث الإمام الرضا عليه السلام : " قائِمٌ يُخبرُ أَنَّهُ حافِظٌ " فقيامه بأُمور الموجودات بمعنى أنّه حافظ بقاءها ومتولٍّ أُمورها ، كما جاء " قوام الشيء " في اللغة بمعنى " عماده الذي يقوم به " « 3 » ، وحينما يقال : " فلان قوام أَهل بيته وقيامهم " فإنّه يعني " هو الذي يقيم شأنهم " « 4 » ، لذلك يتسنّى لنا أَن نقول إِنّ قائميّة اللّه وقيّوميّته بلا نسبة إِلى سائر الموجودات بمعنى أَنّه مُوجدها وحافظها ومدبّرها ، وهي قائمة به سبحانه من جميع الجهات ، ويمكن أَن تشير إِلى المعنى الثاني للقيام تعابير مثل :
" أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ "
« 5 » و
" قائِماً بِالْقِسْطِ "
« 6 » و " يامَن كُلُّ شَيءٍ قائِمٌ بِهِ " . « 7 » الكتاب
" شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ " .
« 8 »
" أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ
هامش
( 1 ) راجع : تحف العقول : ص 468 ، بحارالأنوار : ج 5 ص 75 ح 1 . ( 2 ) راجع : الدروع الواقية : ص 81 ، بحارالأنوار : ج 97 ص 136 ح 4 . ( 3 ) النهاية : ج 4 ص 124 ، المصباح المنير : ص 520 ، الصحاح : ج 5 ص 2017 . ( 4 ) تاج العروس : ج 17 ص 594 . ( 5 ) الرعد : 33 . ( 6 ) آل عمران : 18 . ( 7 ) راجع : المصباح للكفعمي : ص 339 . ( 8 ) آل عمران : 18 .