الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ " .
« 1 »
" وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ " .
« 2 »
الحديث
1252 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يا بَديعَ السَّماواتِ ، يا جاعِلَ الظُّلُماتِ ، يا راحِمَ العَبَراتِ . « 3 »
3 / 16 الحافِظُ ، الحَفيظُ
الحافظ والحفيظ لغةً الحافظ في اللغة اسم فاعل ، والحفيظ فعيل بمعنى فاعل ، كلاهما من مادّة " حفظ " ، وهو يدلّ على مراعاة الشيء ومنعه من الضياع والتلف . « 4 »
قال ابن منظور : الحفيظ من صفات اللّه عز وجل : لا يعزب عن حفظه الأَشياء كلّها مثقال ذرّة في السَّماوات والأَرض ، وقد حفظ على خلقه وعباده ما يعملون من خيرٍ أَو شرّ ، وقد حفظ السَّماوات والأَرض بقدرته ولا يؤودُه حفظهما وهو العليّ العظيم .
وقال : الحفظ نقيض النسيان « 5 » ، وهو أَيضا منع الشيء من الضياع في العلم والذكر .
هامش
( 1 ) البقرة : 30 .
( 2 ) النحل : 81 .
( 3 ) المصباح للكفعمي : ص 337 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 387 .
( 4 ) معجم مقاييس اللغة : ج 2 ص 87 ، المصباح المنير : ص 142 .
( 5 ) لسان العرب : ج 7 ص 441 .