تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
به نظر مىرسد كه نظريه نخست ، به مفهوم واژه " عقل " ، نزديك‌تر است وصحيح‌تر ، آن است كه عقل عملي ، به مبدأ ادراك وتحريك تفسير شود ؛ زيرا شعوري كه بايدها ونبايدهاى اخلاقى وعملي را هدف قرار مىدهد ، هم مبدأ ادراك است وهم مبدأ تحريك ، واين نيروى ادراكي ، همان است كه قبلًا وجدان اخلاقى ناميده شد ودر متون اسلامى از آن به " عقل طبع " ياد شده است .

عقل طبع وعقل تجربه

در متون اسلامى به جاى تقسيم عقل به نظري وعملي ، تقسيم‌بندى ديگرى وجود دارد وآن ، تقسيم عقل به " عقل طبع " و " عقل تجربه " يا " عقل مطبوع " و " عقل مسموع " است . امام علي عليه السلام مىفرمايد : العَقلُ عَقلانِ : عَقلُ الطَّبعِ وعَقلُ التَّجرِبَةِ ، وكِلاهُما يُؤَدِّى المَنفَعَةَ . « 1 » عقل ، دو گونه است : طبيعي وتجربى ، وهر دو ، سودآورند . ونيز فرموده است :
رَأيتُ العَقلَ عَقلَينِ * عقل را دو گونه يافتم :
فَمَطبوعٌ ومَسموع ، * مطبوع ومسموع « 2 » .
ولا يَنفَعُ مَسموع * عقل مسموع ، بدون عقل طبيعي
إذا لَم يَكُ مَطبوع ، * سودمند نيست
كما لا يَنفَعُ الشَّمس * چنان كه با فقدان نور چشم
وضَوءُ العَينِ مَمنوع . * خورشيد ، سودى ندارد . « 3 »
هامش
( 1 ) ر . ك : دانش‌نامه عقايد اسلامى : معرفت‌شناسى / ح 22 . ( 2 ) عقل مسموع ، يعنى آنچه با أسباب وعوامل بيرونى ( چون آموزش ، تربيت و . . . ) حاصل مىشود . مترجم . ( 3 ) ر . ك : دانش‌نامه عقايد اسلامى : معرفت‌شناسى / ح 23 .