تكون لفاطمة في ليلة زفافها كما أرادت خديجة..
واطمأنت الطاهرة إلى وضع فاطمة في أول ليلة من حياتها الزوجية، أغمضت عينيها، وصافحتها الملائكة مسلمة، وقدمت الروح على بارئها.. إلى جنته حيث لا نصب ولا تعب ولا صخب.
إنهما ناصران : خديجة وأبو طالب — صفحة 23
مساهمون: فوزي آل سيف
ص٢٣