- بل أهبه لك يا رسول الله.
- لا. ولكن بعنيه.. فقلت:
- فسمنيه يا رسول الله.
- قد أخذته بدرهم.
- لا. إذن تغبنني يا رسول الله.
- فبدرهمين!.
- لا.. فلم يزل يرفع لي رسول الله في ثمنه حتى بلغ الأوقية (40 درهماً).
فقلت: أفقد رضيت يا رسول الله؟.
قال: نعم.
- فهو لك. فقال: قد أخذته.
ثم قال لي: يا جابر: هل تزوجت بعد؟! قلت: نعم يا رسول الله!.
قال: أبكراً أم ثيباً؟! قلت: لا. بل ثيباً.
قال: أفلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟!.
قلت: إن أبي أصيب يوم أُحد وترك بنات له سبعاً فنكحت امرأة جامعة تجمع رؤوسهن وتقوم عليهن.
قال: أصبت إن شاء الله، أما أنا لو قد جئنا صراراً([121]) أمرنا بجزور فنحرت وأقمنا عليها يومنا ذاك وسمعت بنا فنفضت نمارقها.
قلت: يا رسول الله ما لنا من نمارق.
قال: إنها ستكون فإذا أنت قدمت فاعمل عملاً كيساً.
فلما جئنا صراراً أمر رسول الله ( بجزور فنحرت وأقمنا عليها ذلك اليوم، فلما أمس رسول الله ( دخل
هامش
121 )صرار: موضع على ثلاثة أميال من المدينة.