يبقى مؤمن إلا صار قلبه أشد من زبر الحديد).
التميز الروحي والعبادي، إذ أن المهمة بقدر ما هي ثقيلة وصعبة فإن الزخم العبادي، والارتباط بالله ينبغي أن يكون بنفس المستوى، فإذا كان المطلوب (أسد بالنهار) فلا بد أن يكونوا (رهبان الليل).
وأما طاعتهم لقائدهم، فإنهم فيها (أطوع من الأمة لسيدها)، وأنهم لعمق إيمانهم به، يتمسحون بسرج الإمام ويتبركون به، ويحفون به ويفدونه بأنفسهم، وإذا ما أراد شيئا فإنهم يسارعون إلى تنفيذه.
وإذا كان الشعار لدى كل جماعة يختصر اهتماماتها، ودوافع حركتها فإن شعار أصحاب الإمام الحجة، والرمز بينهم هو " أمت، أمت " و" يالثارات الحسين ( "، فالأول هو شعار الرسول في غزواته، بينما الثاني هو عنوان الثورات العلوية المواجهة لحكومات الجور والطغيان، على امتداد التاريخ.
رجال حول أهل البيت عليهم السلام — صفحة 476
مساهمون: فوزي آل سيف
ص٤٧٦