نسبة هذا الصوت
صوت
تجنّبت ليلى أن يلجّ بك الهوى
وهيهات كان الحبّ قبل التجنّب
ألا إنّما غادرت يا أمّ مالك
صدى أينما تذهب به الريح يذهب
الشعر للمجنون . والغناء لإسحاق ثقيل أوّل بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق . وغنّى ابن جامع في هذين البيتين وبيتين آخرين أضافهما إليهما ليسا من هذا الشعر ، هزجا بالبنصر . والبيتان المضافان :
برى اللَّحم عن أحناء عظمى ومنكبي
هوى لسليمى في الفؤاد المعذّب
وإني سعيد أن رأت لك مرّة
من الدّهر عيني منزلا في بني أبي
غنى علوية الواثق بلحن لإسحاق فأجازهما :
أخبرنا الحسن بن علي قال حدّثنا يزيد بن محمد المهلَّبيّ قال :
غنّى علَّويه بين يدي الواثق يوما :
صوت
خليل لي سأهجره
لذنب لست أذكره
ولكنّي سأرعاه
وأكتمه وأستره
وأظهر أنّني راض
وأسكت لا أخبّره
لكي لا يعلم الواشي
بما عندي فأكسره
- الشعر والغناء لإسحاق هزج بالوسطى - قال : فطرب الواثق طربا شديدا ، واستحسن اللحن ، وأمر لعلَّويه بألف دينار ؛ ثم قال : أهذا اللحن لك ؟ قال : لا يا أمير المؤمنين ، هو هذا لهذا الهزبر [ 1 ] ( يعني إسحاق ) - قال :
وكان إسحاق حاضرا - فضحك الواثق وقال : قد ظلمناه إذا ، وأمر لإسحاق بثلاثين ألف درهم .
عارض ثقيلا لابن سريج بهزج له :
أخبرنا عليّ بن عبد العزيز الكاتب عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن خرداذبه عن أبيه قال :
كان إسحاق عند الفتح بن الحجّاج الكرخيّ وعلَّويه حاضر ؛ فغنّاه علَّويه :
صوت
علقتك ناشئا حتّى
رأيت الرأس مبيضا
على يسر وإعسار
وفيض نوالكم فيضا [ 2 ]
هامش
[ 1 ] في ح : « الهربذ » . ومن معاني الهربذ : عالم الهند .
[ 2 ] في م : « وقبض نوالكم قبضا » بالقاف والباء الموحدة .