قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ « عليه السلام » : إِنِّي رُبَّمَا ذَكَرْتُ هَؤُلَاءِ الْمُسْتَضْعَفِينَ ، فَأَقُولُ : نَحْنُ وَهُمْ فِي مَنَازِلِ الْجَنَّةِ . فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ « عليه السلام » : لَا يَفْعَلُ اللهُ ذَلِكَ بِكُمْ أَبَداً ( 1 ) . 5 - روى الشيخ الكليني عن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيه ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَحَدِهِمَا « عليهما السلام » قَالَ : الصَّلَاةُ عَلَى الْمُسْتَضْعَفِ ، والَّذِي لَا يَعْرِفُ : الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ « صلى الله عليه وآله » ، والدُّعَاءُ لِلْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ ، تَقُولُ : رَبَّنَا اغْفِرْ " لِلَّذِينَ تابُوا واتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ " إِلَى آخِرِ الآيَتَيْنِ ( 2 ) . 6 - روى الشيخ الكليني عن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيه ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ زُرَارَةَ قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا وحُمْرَانُ ، أَوْ أَنَا وبُكَيْرٌ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ « عليه السلام » قَالَ : قُلْتُ لَه : إِنَّا نَمُدُّ الْمِطْمَارَ ( 3 ) . قَالَ : ومَا الْمِطْمَارُ ؟ قُلْتُ : التُّرُّ ، فَمَنْ وَافَقَنَا مِنْ عَلَوِيٍّ أَوْ غَيْرِه تَوَلَّيْنَاه ، ومَنْ خَالَفَنَا مِنْ عَلَوِيٍّ أَوْ غَيْرِه بَرِئْنَا مِنْه . فَقَالَ لِي : يَا زُرَارَةُ ، قَوْلُ الله أَصْدَقُ مِنْ قَوْلِكَ ، فَأَيْنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ : " إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ والْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً ولا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً " ؟ أَيْنَ الْمُرْجَوْنَ لأَمْرِ الله ؟ ( 4 ) .
عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة — صفحة 220
مساهمون: الشيخ نبيل قاووق
ص٢٢٠
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 2 ص 406 . وتفسير البرهان ، السيد البحراني ، ج 2 ص 157 .
( 2 ) الكافي ، ج 3 ص 187 ، باب الصلاة على المستضعف وعلى من لا يعرف .
( 3 ) خيط للبناء يقدر به .
( 4 ) المرجون لأمر الله : المؤخر حكمهم إلى يوم القيامة .