وعَلِيّ بْن إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ « عليه السلام » : . . . فَمَا حَالُ الْمُوَحِّدِينَ الْمُقِرِّينَ بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ « صلى الله عليه وآله » مِنَ الْمُسْلِمِينَ الْمُذْنِبِينَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَلَيْسَ لَهُمْ إِمَامٌ ولَا يَعْرِفُونَ وَلَايَتَكُمْ ؟ فَقَالَ « عليه السلام » : أَمَّا هَؤُلَاءِ ، فَإِنَّهُمْ فِي حُفْرَتِهِمْ لَا يَخْرُجُونَ مِنْهَا ، فَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ ولَمْ يَظْهَرْ مِنْهُ عَدَاوَةٌ ، فَإِنَّهُ يُخَدُّ لَهُ خَدٌّ إِلَى الْجَنَّةِ الَّتِي خَلَقَهَا اللهُ فِي الْمَغْرِبِ ، فَيَدْخُلُ عَلَيْهِ مِنْهَا الرَّوْحُ فِي حُفْرَتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَيَلْقَى اللهَ ، فَيُحَاسِبُهُ بِحَسَنَاتِهِ وسَيِّئَاتِهِ ، فَإِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ ، وإِمَّا إِلَى النَّارِ ، فَهَؤُلَاءِ مَوْقُوفُونَ لِأَمْرِ اللهِ ، قَالَ : وكَذَلِكَ يَفْعَلُ اللهُ بِالْمُسْتَضْعَفِينَ . . . ( 1 ) . 2 - روى الشيخ الكليني ، عَنْ عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ « عليه السلام » قَالَ : الْمُسْتَضْعَفُونَ الَّذِينَ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً ، وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا ، قَالَ : لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً إِلَى الْإِيمَانِ ، ولَا يَكْفُرُونَ : الصِّبْيَانُ ، وأَشْبَاهُ عُقُولِ الصِّبْيَانِ مِنَ الرِّجَالِ والنِّسَاء ( 2 ) . 3 - روى الشيخ الكليني عن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ « عليه السلام » قَالَ : مَنْ عَرَفَ اخْتِلَافَ النَّاسِ فَلَيْسَ بِمُسْتَضْعَفٍ ( 3 ) . 4 - روى الشيخ الكليني عن مُحَمَّد بْن يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ :
عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة — صفحة 219
مساهمون: الشيخ نبيل قاووق
ص٢١٩
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 3 ص 246 . وتفسير البرهان ، السيد البحراني ، ج 3 ص 724 .
( 2 ) الكافي ، ج 4 ص 404 . وتفسير البرهان ، السيد البحراني ، ج 2 ص 156 .
( 3 ) الكافي ، ج 2 ص 406 .