والولاية .
ومن أقرّ بالشهادتين ولم يعرف الإمام المفترض الطاعة ، ولم يكن له مبغضاً ، ولا معادياً أو معانداً ، يحاسب يوم القيامة بحسناته وسيئاته ، وهو من الموقوفين لأمر الله ، وترجى له رحمته تعالى ، وتعرض عليه الولاية ترحماً .
وأمّا من عرف الاختلاف بين النّاس ، في الأمور الاعتقادية والدينية ومنها الولاية لأهل بيت النّبي « صلّى الله عليه وآله » ، وجب عليه البحث عن الحق ، والركون إلى الحجّة والدليل ولا يكون مستضعفاً .
وليس كل من لم يعرف الولاية ناصبياً ، وإنما الذي استشعر وأظهر العداوة والبغضاء لأهل البيت « عليهم السلام » المفترضي الطاعة ، وهو يستحق النّار .
وترجى رحمة الله لمن كان من الرجال والنساء على مثل عقول الصبيان ، وكذا العاجز الذي ليس له قدرة مادية أو بدنية على ترك دار الكفر ، ولا يهتدي سبيلا .
عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة — صفحة 223
مساهمون: الشيخ نبيل قاووق
ص٢٢٣