هو الشفاعة . . وكذلك في تفسير قوله تعالى " وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى " ( 1 ) أنها الشفاعة لرسول الله ( ص ) . وأمّا الشفاعة الباطلة ، فهي التي يختار فيها العباد شفعاءهم معتقدين بهم سبباً وتأثيراً من دون الله . فكلّ اعتقاد بشفيع من دون الله فهو باطل ، إذ لا تأثير ولا قدرة لذي مخلوق من دون الله .
هامش
( 1 ) سورة الضحى الآية 5 .