تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢

إِلَى اللَّهِ زُلْفَى " ( 1 ) ذمٌّ وتحذير للمشركين الذين يعبدون الأصنام من دون الله تقرباً بها إليه سبحانه ، وتوسلاً للشفاعة منها ، فإنّما الشفاعة له ولمن أذن له ، هذا التوسّل إخترعه المشركون من عند أنفسهم وهو التوسّل المنهيّ عنه من الله تعالى . 6 - " أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ * قُلْ لِلهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ " ( 2 ) . توبيخ ولوم للمشركين ، لاتخاذهم شفعاء من أصنام لا تعقل ، ولا تملك لهم ضراً . . فلا شفاعة لأحد من دون الله ، وهو المالك لها جميعاً ، يأذن بها لمن يشاء . 7 - " وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ " ( 3 ) . نفي للشفاعة الباطلة التي جعلها المشركون لأصنامهم وأربابهم ، واعتقدوا بتأثيرها في الخير والشر من دون الله . 8 - " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ " ( 4 ) . يحشر الناس يوم القيامة فقراء ، لا يملكون مالاً ولا صداقة ، ولا شفاعة تنجيهم ، فالكل فقير إلى الله ، وهو الغني الحميد ، وله الشفاعة جميعاً . 9 - " وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ " ( 5 ) .

هامش
( 1 ) الآية 3 من سورة الزمر .
( 2 ) الآيتان 43 و 44 من سورة الزمر .
( 3 ) الآية 18 من سورة يونس .
( 4 ) الآية 254 من سورة البقرة .
( 5 ) الآية 48 من سورة البقرة .