تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨

5 - " وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ " ( 1 ) . فيها إشارة إلى سكرات الموت ، وما يعانيه الظالمون من شدائد ومكاره عند الاحتضار . 6 - " وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ " ( 2 ) . الملائكة تقبض أرواح الكافرين عند الموت ، وتصيبهم بالعذاب من كل جانب . روايات معتبرة سنداً : . . . 1 - روى الشيخ الكليني عن مُحَمَّد بْن يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ ، عَنْ أَبِيه ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ « عليه السلام » قَالَ : إِنَّ الله عَزَّ وجَلَّ إِذَا كَانَ مِنْ أَمْرِه أَنْ يُكْرِمَ عَبْداً ولَه ذَنْبٌ ابْتَلَاه بِالسُّقْمِ ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ لَه ابْتَلَاه بِالْحَاجَةِ ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ بِه ذَلِكَ شَدَّدَ عَلَيْه الْمَوْتَ لِيُكَافِيَه بِذَلِكَ الذَّنْبِ . قَالَ : وإِذَا كَانَ مِنْ أَمْرِه أَنْ يُهِينَ عَبْداً ولَه عِنْدَه حَسَنَةٌ ، صَحَّحَ بَدَنَه ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ بِه ذَلِكَ ، وَسَّعَ عَلَيْه فِي رِزْقِه ، فَإِنْ هُوَ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ بِه ، هَوَّنَ عَلَيْه الْمَوْتَ لِيُكَافِيَه بِتِلْكَ الْحَسَنَةِ ( 3 ) . 2 - روى الشيخ الكليني عن مُحَمَّد بْن يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ، عَنْ

هامش
( 1 ) الآية 93 من سورة الأنعام .
( 2 ) الآية 50 من سورة الأنفال .
( 3 ) الكافي ، ج 2 ص 444 . ومرآة العقول ، ج 11 ص 333 .