وإنه ليرفق بالمؤمنين ، ويخفّف عنهم عند قبض أرواحهم ، فيحضر لقبض روح المؤمن بأحسن صورة ، ورائحة طيّبة زكيّة ، ويسلّم عليه ويبشّره بالجنّة ، ويكون به أبرّ وأشفق من والد رحيم ، فتخرج الروح شوقاً .
ويحضر لقبض روح الكافر والفاجر بصورة سيئة مخيفة ، ورائحة نتنة ، وينزع الروح بسفود من نار .
فصورة ملك الموت تعكس ما يتناسب مع إيمان وأعمال الإنسان .
وما يتوفى ملكُ الموت وأعوانه ، إنما هو بإذن الله ومشيئته .
الأرض بين يديه كالقصعة ، يطالها حيث يشاء . فيدخل دون استئذان ، وحين يتوفى الأنفس تجيبه بإذن الله .
عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة — صفحة 196
مساهمون: الشيخ نبيل قاووق
ص١٩٦