سمعت موسى بن جعفر « عليه السلام » يقول : لا يُخلّد الله في النّار إلا أهل الكفر والجحود ، وأهل الضلال والشرك ، ومن اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يُسأَل عن الصغائر ، قال الله تبارك وتعالى : " إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا " ( 1 ) . 13 - روى الشيخ الكليني عن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيه ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله « عليه السلام » قَالَ : إِنَّ فِي جَهَنَّمَ لَوَادِياً لِلْمُتَكَبِّرِينَ يُقَالُ لَه : سَقَرُ ، شَكَا إِلَى الله عَزَّ وجَلَّ شِدَّةَ حَرِّه وسَأَلَه أَنْ يَأْذَنَ لَه أَنْ يَتَنَفَّسَ ، فَتَنَفَّسَ فَأَحْرَقَ جَهَنَّمَ ( 2 ) . 14 - روى الشيخ الكليني عن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيه ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله « عليه السلام » قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله « صلى الله عليه وآله » : مَنْ تَرَكَ مَعْصِيَةً لِلهِ مَخَافَةَ الله تَبَارَكَ وتَعَالَى ، أَرْضَاه اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( 3 ) . 15 - روى الشيخ الكليني عن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيه ، ومُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ « عليه السلام » قَالَ : سَمِعْتُه يَقُولُ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، جَمَعَ اللُه تَبَارَكَ وتَعَالَى الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : أَيْنَ أَهْلُ الْفَضْلِ ؟ قَالَ : فَيَقُومُ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ ، فَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، فَيَقُولُونَ : ومَا كَانَ فَضْلُكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : كُنَّا نَصِلُ مَنْ قَطَعَنَا ، ونُعْطِي مَنْ حَرَمَنَا ، ونَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَنَا ، قَالَ : فَيُقَالُ لَهُمْ : صَدَقْتُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ ( 4 ) .
عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة — صفحة 188
مساهمون: الشيخ نبيل قاووق
ص١٨٨
هامش
( 1 ) التوحيد للصدوق ، ص 408 ، وبحار الأنوار ، ج 8 ص 351 .
( 2 ) الكافي ، ج 2 ص 310 ، وبحار الأنوار ، ج 70 ص 218 .
( 3 ) الكافي ، ج 2 ص 81 ، ومرآة العقول للمجلسي ، ج 8 ص 78 .
( 4 ) الكافي ، ج 2 ص 107 ، ومرآة العقول للمجلسي ، ج 8 ص 194 .