تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦

6 - روى الشيخ الطوسي عن المفيد ، عن أَبي غَالِبٍ أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّرَارِيّ ، عن عَلِيّ بْن سُلَيْمَانَ بْنِ الْجَهْمِ ، عن أَبي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّد بْن خَالِدٍ الطَّيَالِسِيّ ، عن الْعَلَاء بْن رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِم الثَّقَفِيِّ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ « عَلَيْهِمَا السَّلَامُ » عَنْ قَوْلِ اللهِ ( عَزَّ وجَلَّ ) : " فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً " ، فَقَالَ « عَلَيْهِ السَّلَامُ » : يُؤْتَى بِالْمُؤْمِنِ الْمُذْنِبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقَامَ بِمَوْقِفِ الْحِسَابِ ، فَيَكُونُ اللهُ ( تَعَالَى ) هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى حِسَابَهُ ، لَا يُطْلِعُ عَلَى حِسَابِهِ أَحَداً مِنَ النَّاسِ ، فَيُعَرِّفُهُ ذُنُوبَهُ حَتَّى إِذَا أَقَرَّ بِسَيِّئَاتِهِ ، قَالَ اللهُ ( عَزَّ وجَلَّ ) لِمَلَائِكَتِهِ : بَدِّلُوهَا حَسَنَاتٍ ، وأَظْهِرُوهَا لِلنَّاسِ . فَيَقُولُ النَّاسُ حِينَئِذٍ : مَا كَانَ لِهَذَا الْعَبْدِ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ ، ثُمَّ يَأْمُرُ اللَهُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَهَذَا تَأْوِيلُ الْآيَةِ ، وهِيَ فِي الْمُذْنِبِينَ مِنْ شِيعَتِنَا خَاصَّةً ( 1 ) . 7 - روى الشيخ الكليني عن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيه ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله « عليه السلام » عَنْ قَوْلِ الله عَزَّ وجَلَّ : " سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِه يَوْمَ الْقِيامَةِ " ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا مِنْ أَحَدٍ يَمْنَعُ مِنْ زَكَاةِ مَالِه شَيْئاً ، إِلَّا جَعَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ذَلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُعْبَاناً مِنْ نَارٍ مُطَوَّقاً فِي عُنُقِه يَنْهَشُ مِنْ لَحْمِه حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْحِسَابِ ، ثُمَّ قَالَ هُوَ قَوْلُ الله عَزَّ وجَلَّ : " سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِه يَوْمَ الْقِيامَةِ " يَعْنِي مَا بَخِلُوا بِه مِنَ الزَّكَاةِ ( 2 ) . 8 - روى الشيخ الطوسي عن الْحُسَيْن بْن سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ « عليه السلام » يَقُولُ : إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ ، الصَّلَاةُ ، فَإِنْ

هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ، ص 72 ، وبحار الأنوار ، ج 7 ص 262 .
( 2 ) الكافي ، ج 3 ص 502 ، ومرآة العقول ، ج 16 ص 13 .