اللهِ ، عَنْ الْهَيْثَم بْن أَبِي مَسْرُوقٍ النَّهْدِي ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ « صلى الله عليه وآله » يَقُولُ : أَنَا وعَلِيٌّ ، والْحَسَنُ والْحُسَيْنُ ، وتِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ، مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ ( 1 ) . 2 - روى الشيخ الكليني عن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيه ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ « عليه السلام » قَالَ : إِنَّ الله تَبَارَكَ وتَعَالَى طَهَّرَنَا ، وعَصَمَنَا ، وجَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِه ، وحُجَّتَه فِي أَرْضِه ، وجَعَلَنَا مَعَ الْقُرْآنِ ، وجَعَلَ الْقُرْآنَ مَعَنَا ، لَا نُفَارِقُه ولَا يُفَارِقُنَا ( 2 ) . 3 - روى الشيخ الكليني عن مُحَمَّد بْن يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ غَالِبٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله « عليه السلام » - فِي خُطْبَةٍ لَه يَذْكُرُ فِيهَا حَالَ الأَئِمَّةِ « عليهم السلام » وصِفَاتِهِمْ - : . . . فَالإِمَامُ هُوَ الْمُنْتَجَبُ الْمُرْتَضَى والْهَادِي الْمُنْتَجَى والْقَائِمُ الْمُرْتَجَى اصْطَفَاه الله بِذَلِكَ . . . . . لَمْ يَزَلْ مَرْعِيّاً بِعَيْنِ الله ، يَحْفَظُه ويَكْلَؤُه بِسِتْرِه ، مَطْرُوداً عَنْه حَبَائِلُ إِبْلِيسَ وجُنُودِه ، مَدْفُوعاً عَنْه وُقُوبُ الْغَوَاسِقِ ، ونُفُوثُ كُلِّ فَاسِقٍ ، مَصْرُوفاً عَنْه قَوَارِفُ السُّوءِ ، مُبْرَأً مِنَ الْعَاهَاتِ ، مَحْجُوباً عَنِ الآفَاتِ ، مَعْصُوماً مِنَ الزَّلَّاتِ ، مَصُوناً عَنِ الْفَوَاحِشِ كُلِّهَا ( 3 ) . 4 - روى الشيخ الكليني عن عَلِي بْن إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ يُونُسَ وعَلِيّ بْن مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ
عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة — صفحة 171
مساهمون: الشيخ نبيل قاووق
ص١٧١
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ، ج 1 ص 65 ، وكمال الدين ، ص 280 ، وبحار الأنوار ، ج 25 ص 201 .
( 2 ) الكافي ، ج 1 ص 191 ، ومرآة العقول ، ج 2 ص 343 ، وراجع : كمال الدين وتمام النعمة للصدوق ، ص 240 .
( 3 ) الكافي ، ج 1 ص 203 - 204 ، ومرآة العقول ، ج 2 ص 401 .