4 - وآخرهم أبو الحسن علي بن محمد السّمري .
أمّا الغيبة الكبرى ، فبدأت مع وفاة السّفير الرابع عام 329 ه - ، ولا زالت مستمرة . وينتفع الناس في غيبته كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب .
يظهر الإمام ( عج ) في آخر الزمان ليقيم الحكم الإلهي ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً . ويفتح الله تعالى على يديه مشارق الأرض ومغاربها .
أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً ، عدد أصحاب النبي « صلى الله عليه وآله » في معركة بدر . . يجتمعون حين الظهور ، ويبايعون بين الركن والمقام .
ولظهوره المبارك علامات حتمية ، منها : خروج السفياني ، واليماني ، وخسف البيداء ، وقتل النفس الزكية ، والنداء من السماء الخ . .
بظهوره تنزل البركات ، وتكثر خيرات الأرض ، ويظهر الدّين الحق .
عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة — صفحة 169
مساهمون: الشيخ نبيل قاووق
ص١٦٩