روايات معتبرة سنداً : . . . 1 - روى الشيخ الصدوق عن أَحْمَد بْن زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيّ ، عَنْ عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي أَحْمَدَ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَزْدِيِّ ، قَالَ : سَأَلْتُ سَيِّدِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ « عليه السلام » عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَ : " وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وباطِنَةً " ، فَقَالَ « عليه السلام » : النِّعْمَةُ الظَّاهِرَةُ الْإِمَامُ الظَّاهِرُ والْبَاطِنَةُ الْإِمَامُ الْغَائِبُ . فَقُلْتُ لَهُ : وَيَكُونُ فِي الْأَئِمَّةِ مَنْ يَغِيبُ ؟ قَالَ « عليه السلام » : نَعَمْ ، يَغِيبُ عَنْ أَبْصَارِ النَّاسِ شَخْصُهُ ، وَلَا يَغِيبُ عَن قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ ذِكْرُهُ ، وَهُوَ الثَّانِي عَشَرَ مِنَّا ، يُسَهِّلُ اللهُ لَهُ كُلَّ عَسِيرٍ ، وَيُذَلِّلُ لَهُ كُلَّ صَعْبٍ ، وَيُظْهِرُ لَهُ كُنُوزَ الْأَرْضِ ، وَيُقَرِّبُ لَهُ كُلَّ بَعِيدٍ ، وَيُبِيرُ بِهِ كُلَّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَيُهْلِكُ عَلَى يَدِهِ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ ، ذَلِكَ ابْنُ سَيِّدَةِ الْإِمَاءِ الَّذِي تَخْفَى عَلَى النَّاسِ وِلَادَتُهُ ، وَلَا يَحِلُّ لَهُمْ تَسْمِيَتُهُ ، حَتَّى يُظْهِرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَمْلَأَ الْأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وظُلْماً ( 1 ) . 2 - روى الشيخ الصدوق عن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبي عَلِيِّ بْنِ هَمَّامٍ ، عَنْ مُحَمَّدَ بْن عُثْمَانَ الْعَمْرِيّ ، عَنْ أَبِيه : سُئِلَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ « عليه السلام » وَأَنَا عِنْدَهُ عَنِ الْخَبَرِ الَّذِي رُوِيَ عَنْ آبَائِهِ « عليهم السلام » : أَنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ لِلهِ عَلَى خَلْقِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وأَنَّ مَنْ مَاتَ ولَمْ يَعْرِفْ إِمَامَ زَمَانِهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً . فَقَالَ « عليه السلام » : إِنَّ هَذَا حَقٌّ كَمَا أَنَّ النَّهَارَ حَقٌّ . فَقِيلَ لَهُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ ، فَمَنِ الْحُجَّةُ والْإِمَامُ بَعْدَكَ ؟
عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة — صفحة 162
مساهمون: الشيخ نبيل قاووق
ص١٦٢
هامش
( 1 ) كمال الدين ، ص 368 ، وبحار الأنوار ، ص 151 .