الْيَمَانِيُّ والسُّفْيَانِيُّ كَفَرَسَيْ رِهَانٍ ( 1 ) . 10 - روى الشيخ الطوسي بإسناده عن الْفَضْل ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ شُعَيْبٍ الْحَدَّادِ ، عَنْ صَالِحٍ بن ميثم التمار ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ « عليه السلام » يَقُولُ : لَيْسَ بَيْنَ قِيَامٍ الْقَائِمِ وبَيْنَ قَتْلِ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ إِلَّا خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً ( 2 ) . 11 - النعماني عن أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَلِيّ بْن الْحَسَنِ ، عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَامٍ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ « عليه السلام » أَنَّهُ قَالَ : كَأَنِّي بِقَوْمٍ قَدْ خَرَجُوا بِالْمَشْرِقِ يَطْلُبُونَ الْحَقَّ فَلَا يُعْطَوْنَهُ ، ثُمَّ يَطْلُبُونَهُ فَلَا يُعْطَوْنَهُ ، فَإِذَا رَأَوْا ذَلِكَ وَضَعُوا سُيُوفَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ ، فَيُعْطَوْنَ مَا سَأَلُوهُ ، فَلَا يَقْبَلُونَهُ ، حَتَّى يَقُومُوا ، ولَا يَدْفَعُونَهَا إِلَّا إِلَى صَاحِبِكُمْ ، قَتْلَاهُمْ شُهَدَاءُ . أَمَا إِنِّي لَوْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ لَاسْتَبْقَيْتُ نَفْسِي لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ ( 3 ) . 12 - روى الشيخ الطوسي بإسناده عن الفضل ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ : يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ بِاسْمِ الْقَائِمِ « عليه السلام » ، فَيَسْمَعُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ ، فَلَا يَبْقَى رَاقِدٌ إِلَّا قَامَ ، ولَا قَائِمٌ إِلَّا قَعَدَ ، ولَا قَاعِدٌ إِلَّا قَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ الصَّوْتِ ، وهُوَ صَوْتُ جَبْرَئِيلَ الرُّوحِ الْأَمِينِ ( 4 ) . 13 - النعماني عن أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عن علي بن الحسين التيملي ، عن مُحَمَّدِ وأحمد ابني الحسن عن علي بن يعقوب الهاشمي ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي
عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة — صفحة 165
مساهمون: الشيخ نبيل قاووق
ص١٦٥
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ، ص 661 ، والغيبة للنعماني ، ص 317 .
( 2 ) الغيبة للطوسي ، ص 445 ، وراجع : الإرشاد للشيخ المفيد ، ج 2 ص 375 .
( 3 ) الغيبة للنعماني ، ص 281 ، وبحار الأنوار ، ج 52 ص 243 .
( 4 ) الغيبة للشيخ الطوسي ، ص 454 ، وبحار الأنوار ، ج 52 ص 290