أُحِب . . قال : يا شيخ ، إنّ قائِمَنَا يَخرُجُ من صُلْبِ الحسَن ، والحسنُ يخرجُ من صلبِ عليّ ، وعليٌّ يخرجُ من صلبِ محمّد ، ومحمّدٌ يخرجُ من صلبِ عليّ ، وعليٌّ يخرجُ من صلبِ ابني هذا - وأشار إلى موسى « عليه السلام » - وهذا خَرَجَ من صلبي ، نحنُ اثنا عشر ، كلنا معصومون مطهرون ( 1 ) . 24 - روى الشيخ الصدوق عن أحمد بن مُحَمَّد بْن يَحْيَى ، عن أبيه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ « عليه السلام » ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله الأَنْصَارِيِّ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ « عليها السلام » وبَيْنَ يَدَيْهَا لَوْحٌ فِيه أَسْمَاءُ الأَوْصِيَاءِ ، فَعَدَدْتُ اثْنَيْ عَشَرَ ، آخِرُهُمُ الْقَائِمُ « عليه السلام » ، ثلاثة منهم : محمد وأربعة منهم علي ( 2 ) . هذه عقيدتنا في الإمامة الخاصة : . . . الإمامة لآل محمّد « عليهم السلام » مقام إلهي ، خصّهم الله تعالى به لخلافة النّبي « صلّى الله عليه وآله » ، والنيابة عنه في ما عدا تلقي الوحي . فهم عباد مكرمون يؤدّون عن الله تعالى بواسطة النّبي « صلّى الله عليه وآله » ، ولا يأتون بشريعة جديدة . وبأئمة الهدى من أهل بيت النّبي « صلّى الله عليه وآله » ، أكمل الله الدّين ، وأتمّ النعمة ، وجعلهم هداة مهديين ، وقادة راشدين ، وأعلاماً لخلقه وحجة عليهم . ولقد كانت ولايتهم بالنص من الله تعالى ، عبر لسان النّبي « صلّى الله عليه وآله » ، الذي أبلغ النّاس بتعيينهم ، وتنصيبهم خلفاء وأوصياء له « صلّى الله عليه وآله » ،
عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة — صفحة 157
مساهمون: الشيخ نبيل قاووق
ص١٥٧
هامش
( 1 ) كفاية الأثر للخزاز القمي ، 265 ، وبحار الأنوار ، ج 36 ص 408 - 409 ، وراجع : البرهان في تفسير القرآن للبحراني ، ج 3 ص 277 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا ، ج 1 ص 52 ، وراجع : كمال الدين وتمام النعمة ، ص 268 ، والكافي ، ج 1 ص 532 .