تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤

20 - روى الشيخ الصدوق بإسناده ( 1 ) عن عَبْد اللهِ بْن جُنْدَبٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ « عليه السلام » أَنَّهُ قَالَ : تَقُولُ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ ، وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَأَنْبِيَاءَكَ وَرُسُلَكَ ، وجَمِيعَ خَلْقِكَ : أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ رَبِّي ، والْإِسْلَامَ دِينِي ، وَمُحَمَّداً نَبِيِّي ، وَعَلِيّاً وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، وعَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ، ومُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ، وجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، ومُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ، وعَلِيَّ بْنَ مُوسَى ، ومُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ، وعَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ ، والْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، والْحُجَّةَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِي أَئِمَّتِي ، بِهِمْ أَتَوَلَّى ، ومِنْ أَعْدَائِهِمْ أَتَبَرَّأ ( 2 ) . 21 - روى الشيخ الكليني عن عِدَّة مِنْ أَصْحَابِه ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي « عليه السلام » قَالَ : أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ « عليه السلام » ومَعَه الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ « عليه السلام » وهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى يَدِ سَلْمَانَ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَجَلَسَ ، إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ واللِّبَاسِ ، فَسَلَّمَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَرَدَّ عَلَيْه السَّلَامَ ، فَجَلَسَ ثُمَّ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثِ مَسَائِلَ ، إِنْ أَخْبَرْتَنِي بِهِنَّ عَلِمْتُ أَنَّ الْقَوْمَ رَكِبُوا مِنْ أَمْرِكَ مَا قُضِيَ عَلَيْهِمْ ، وأَنْ لَيْسُوا بِمَأْمُونِينَ فِي دُنْيَاهُمْ وآخِرَتِهِمْ ، وإِنْ تَكُنِ الأُخْرَى عَلِمْتُ أَنَّكَ وهُمْ شَرَعٌ سَوَاءٌ . فَقَالَ لَه أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ « عليه السلام » : سَلْنِي عَمَّا بَدَا لَكَ . قَالَ : أَخْبِرْنِي عَنِ الرَّجُلِ إِذَا نَامَ أَيْنَ تَذْهَبُ رُوحُه ؟ وعَنِ الرَّجُلِ كَيْفَ يَذْكُرُ ويَنْسَى ؟ وعَنِ الرَّجُلِ كَيْفَ يُشْبِه وَلَدُه الأَعْمَامَ والأَخْوَالَ ؟ فَالْتَفَتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ « عليه السلام » إِلَى الْحَسَنِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، أَجِبْه .

هامش
( 1 ) 3 ) إسناده إليه معتبر
( 2 ) من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ص 329 ، وراجع الكافي ، ج 3 ص 325 .