عروضه من الخفيف . الشعر والغناء لأبي سعيد مولى فائد . ولحنه رمل مطلق في مجرى البنصر عن إسحاق .
ومنها :
صوت
قدم الطويل فأشرقت لقدومه
أرض الحجاز وبان في الأشجار
إنّ الطويل من آل حفص فاعلموا
ساد الحضور وساد في الأسفار
الشعر والغناء لأبي سعيد .
ومنها :
صوت
أيّها الطالب الذي يخبط الأر
ض دع الناس أجمعين وراكا /
وأت هذا الطويل من آل حفص
إن تخوّفت عيلة أو هلاكا
/ عروضه من الخفيف . الشعر لأبي سعيد مولى فائد ، وقيل : إنّه للدّارميّ . والغناء لأبي سعيد خفيف ثقيل .
وفيه للدّارميّ ثاني ثقيل .
الطويل من آل حفص الذي عناه الشعراء في هذه الأشعار ، هو عبد اللَّه بن عبد الحميد بن حفص ، وقيل : ابن أبي حفص بن المغيرة المخزوميّ ؛ وكان ممدّحا .
مدحه لعبد اللَّه بن عبد الحميد المخزومي :
فأخبرني يحيى بن عليّ بن يحيى إجازة عن أبي أيّوب المدينيّ قال حدّثنا عبد الرحمن ابن أخي الأصمعيّ عن عمّه :
أنّ عبد اللَّه بن عبد الحميد المخزوميّ ، كان يعطي الشعراء فيجزل ، وكان موسرا ، وكان سبب يساره ما صار إليه من أمّ سلمة المخزوميّة امرأة أبي العبّاس السفّاح ؛ فإنّه تزوّجها بعده ، فصار إليه منها مال عظيم ، فكان يتسمّح به ويتفتّى [ 1 ] ويتّسع في العطايا . وكانت أمّ سلمة مائلة إليه ، فأعطته ما لا يدرى ما هو ، ثم إنّها اتّهمته بجارية لها فاحتجبت عنه ، فلم تعد إليه حتّى مات . وكان جميل الوجه طويلا . وفيه يقول أبو سعيد مولى فائد :
إنّ هذا الطويل من آل حفص
نشر المجد بعد ما كان ماتا
وفيه يقول الدّارميّ :
أيّها السائل الذي يخبط الأر
ض دع الناس أجمعين وراكا
وأت هذا الطويل من آل حفص
إنّ تخوّفت عيّلة أو هلاكا
وفيه يقول الدّارميّ أيضا :
هامش
[ 1 ] يتفتى : يتسخى .