أهمية القاعدة وسابقتها
1 - ترسيم أهمية القاعدة بلحاظ ثمرتها .
2 - لا تختصُّ بالعبادات بل تأتي في المعاملات ، كما في التقية .
3 - لها جذورٌ في نصوص أهل البيت عليهم السلام .
أهمية القاعدةبلحاظ ثمرتها
قاعدة الإجزاء تُعدّ من أهم القواعد الأصولية وأكثرها ثمرةً ؛ لأنّ البحث فيها عن صحة العبادات المأتي بها وجواز الاكتفاء بها عند تبدّل الرأي ، أو الرجوع إلى فقيه آخر ، أو ما إذا عمل المكلّف بالوظيفة الظاهرية أو الاضطرارية عند الجهل والاضطرار ، ثم ارتفع الجهل والاضطرار .
فعلى القول بالإجزاء يُحكم بصحة العبادة المأتي بها سابقاً وجواز الاكتفاء بها بعد تبدّل الرأي أو الرجوع إلى مجتهد آخر أو رفع الجهل أو الاضطرار .
وتظهر ثمرتها في العبادات في وجوب الإعادة في الوقت والقضاء في خارج الوقت على فرض عدم الإجزاء ، وفي عدم وجوب شيءٍ منهما على القول بالإجزاء . وفي المعاملات في الاكتفاء بالعقد السابق وعدم الحاجة إلى تجديدها .