غالب المسائل التي يمكن فيها تحصيل رأيهم .
ومنها : الاجتناب عن الغور في المسائل العقلية التي إمّا لا دخل لها في الاجتهاد أو تكون من المقدمات البعيدة عن قياس الاستنباط . وقد شاع اليوم البحث عن هذه القواعد العقلية الأجنبية عن غرض هذا العلم ، ولا ثمرة للبحث عنها والاطناب فيه ، إلّا البعد عن طريق التفقه والاجتهاد الصحيح ومنهجه الأصلي المنتهي إلى الغرض .
ومنها : عقد عنوان التطبيقات الفقهية في ختام كل قاعدة أصولية والاستشهاد لها بنص كلمات الفقهاءِ الفحول من شيخ الطائفة إلى الامام الخميني قدس سره .
وقد دوّنت هذا الكتاب بعدالبحث عنمطالبه وإلقائها إلى عدّةمن الفضلاء ، ولا سيما بعض الأفاضل من أصدقائي . ومن هنا يشتمل على نكات دقيقة فنيّة أجبت بها عن أهمّ الاشكالات التي أوردت في مجلس البحث .
وفيالختام أرجو مناللَّه تعالى الغفران والقبول ، ومنالفضلاءِ والعلماء الكرام التذكار والغموض في موارد لا تخلو في نظرهم من النقاش .
علي أكبر السيفي المازندراني
بدايع البحوث في علم الأصول — صفحة 8
مساهمون: علي أكبر السيفي المازندراني
ص٨