عفى [ كذا ] بدار الفناء بيت « 1 » * فابن بدار البقاء بيتا
قال : ثم انتبهت .
قال : وحدّثني الخطيب عبد العزيز الأزجي قال : سمعت أبا بكر المفيد يقول :
سمعت أبا عبد اللّه محمد بن عبد اللّه صاحب بشر بن الحارث يقول :
قال لي الفتح بن شخرف : رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في النوم فقلت :
يا أمير المؤمنين علّمني شيئا حسنا ؟ ! قال : فبسط كفّه إليّ فإذا فيه مكتوب سطران فقرأتهما فإذا هما : ما رأيت أحسن من تواضع الغنيّ للفقير طلب ثواب اللّه عزّ وجلّ ، وأحسن من ذلك تيه الفقير على الغني ثقة باللّه .
قال المحمودي : وكلّ ذلك ذكره الخطيب في ترجمة الفتح بن شخرف هذا من تاريخ بغداد : ج 12 ، ص 386 .
وقريب منه - من غير ذكر الأبيات - نقله مرسلا أبو طالب المكّي في عنوان :
« أحكام المحبّة ووصف أهلها » من كتاب قوت القلوب : ج 2 ، ص 106 .
وقريبا منه رواه أيضا ابن شهرآشوب في عنوان : « مقاماته [ أي عليّ عليه السلام ] مع الأنبياء والأوصياء » من كتابه مناقب آل أبي طالب : ج 2 ، ص 247 نقلا عن أمالي المفيد النيسابوري وتاريخ بغداد ؛ قال :
قال الفتح بن شخرف : رآى أمير المؤمنين الخضر عليهما السلام في المنام فسأله نصيحة ، قال : فأراني كفّه فإذا فيها مكتوب بالخضرة :
قد كنت ميتا فصرت حيّا * وعن قليل تعود ميتا
فابن لدار البقاء بيتا * ودع لدار الفناء بيتا
هامش
( 1 ) وفي تاريخ بغداد : « أعيى بدار الفناء بيت » .