تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
أفاطم هاك السيف غير ذميم * فلست برعديد ولا بلئيم يا عمرو قد لاقيت فارس بهمة * عند اللقاء معاود الاقدام أبا طالب عصمة المستجير * وغيث المحول ونور الظلم يا رب إنّ الحارث بن صمّة * كان وفيّا وبنا ذو ذمة ضربته بالسيف وسط الهامة * بشفرة صارمة هدامة سبقتكم إلى الإسلام طرّا * صغيرا ما بلغت أوان حلمي محمد النبي أخي وصهري * وحمزة سيد الشهداء عمي لقد علم الأناس بأن سهمي * من الاسلام يفضل كل سهم اللّه أكرمنا بنصر نبيه * وبنا أقام دعائم الاسلام فلو كنت بوابا على باب جنّة * لقلت لهمدان ادخلوا بسلام لمن راية سوداء يخفق ظلها * إذا قيل : قدّمها حضين ، تقدما جزى اللّه خيرا عصبة أسلمية * صباح الوجوه صرّعوا حول هاشم دعوت فليأتي من القوم عصبة * فوارس من همدان غير لئام ما علتي وأنا جلد حازم * وعن يميني مذحج القماقم ولو أني أطعت عصبت قومي * إلى ركن اليمامة أو ثهام مررت على شبام فلم تجبني * وعزّ عليّ ما لقيت شبام أخوك الذي إن أحرضتك ملمّة * من الدهر لم يبرح لبثك واجما أخ طاهر الأخلاق عذب كأنه * جنى النحل ممزوجا بماء غمام أجد الثياب إذا اكتسبت فإنّها * زين الرجال بها تعزّ وتكرم توق مدى الأيام إدخال مطعم * على مطعم من قبل هضم طعام قد سمع القاضي ومن ربي فهم * المال للشيخ جزاء بالنعم