تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
لا تكره المكروه عند نزوله * إنّ المكاره لم تزل متباينة دنيا تحول بأهلها * في كلّ يوم مرتين هذا زمان ليس إخوانه * يا أيّها المرء بإخوان مالا يكون فلا يكون بحيلة * أبدا وما كائن سيكون أتطلب رزق اللّه من عند غيره * وتصبح من خوف العواقب آمنا قد قيل إنّ الإله ذو ولد * وقيل إن الرسول قد كهنا ومدخل رأسه لم يدعه أحد * بين الفريقين حتى لزّه القرن لا تخضعن لمخلوق على طمع * فإنّ ذلك وهن منك في الدين إذا كنت جمّاعا لمالك ممسكا * وأنت عليه حارس وأمين لا دار للمرء بعد الموت يسكنها * إلّا التي كان قبل الموت يبنيها
حرف الهاء من ص 400 - 430 .
ولا تصحب أخا الجهل * وإيّاك وإياه هذا جناي وخياره فيه * وكلّ جان يده إلى فيه أصم عن الكلم المحفظات * وأحلم والحلم بي أشبه كن للمكاره بالعزاء تعطّفا * فلعل يوم لا ترى ما تكره لا تعتبنّ على العباد فإنّما * يأتيك رزقك حين يؤذن فيه لو كان في صخرة في البحر راسية * صمّاء ملمومة ملس نواحيها إن المكارم أخلاق مهذّبة * فالعقل أولها والبرّ ثانيها أضربهم ولا أرى معاوية * الجاحظ العين العظيم الحاوية طلّق الدنيا ثلاثا * واتّخذ زوجا سواها أنا للحرب أليها * وبنفسي أتقيها