لا تكره المكروه عند نزوله * إنّ المكاره لم تزل متباينة
دنيا تحول بأهلها * في كلّ يوم مرتين
هذا زمان ليس إخوانه * يا أيّها المرء بإخوان
مالا يكون فلا يكون بحيلة * أبدا وما كائن سيكون
أتطلب رزق اللّه من عند غيره * وتصبح من خوف العواقب آمنا
قد قيل إنّ الإله ذو ولد * وقيل إن الرسول قد كهنا
ومدخل رأسه لم يدعه أحد * بين الفريقين حتى لزّه القرن
لا تخضعن لمخلوق على طمع * فإنّ ذلك وهن منك في الدين
إذا كنت جمّاعا لمالك ممسكا * وأنت عليه حارس وأمين
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها * إلّا التي كان قبل الموت يبنيها
حرف الهاء من ص 400 - 430 .
ولا تصحب أخا الجهل * وإيّاك وإياه
هذا جناي وخياره فيه * وكلّ جان يده إلى فيه
أصم عن الكلم المحفظات * وأحلم والحلم بي أشبه
كن للمكاره بالعزاء تعطّفا * فلعل يوم لا ترى ما تكره
لا تعتبنّ على العباد فإنّما * يأتيك رزقك حين يؤذن فيه
لو كان في صخرة في البحر راسية * صمّاء ملمومة ملس نواحيها
إن المكارم أخلاق مهذّبة * فالعقل أولها والبرّ ثانيها
أضربهم ولا أرى معاوية * الجاحظ العين العظيم الحاوية
طلّق الدنيا ثلاثا * واتّخذ زوجا سواها
أنا للحرب أليها * وبنفسي أتقيها