فأوجب لي ولايته عليكم * رسول اللّه يوم غدير خمّ
فقال : يريد بذلك قوله عليه السلام : من كنت مولاه فعليّ مولاه اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه « 1 » .
وأيضا رواها القندوزي في الباب الخامس والستون من كتاب الينابيع : ص 20 ، نقلا عن أربعين الخدا آبادي البخاري .
ورواها أيضا السيّد المرتضى قدس اللّه نفسه كما في بيان تقدّم إيمانه عليه السلام على إيمان جميع المسلمين من كتاب الفصول المختارة : ص 70 ، وقال :
وكيف يمكن دفع شعر أمير المؤمنين عليه السلام في ذلك ، وقد شاع في شهرته على حدّ إرتفع فيه الخلاف ، وانتشر حتى صار مذكورا مسموعا من العامّة فضلا عن الخاصّة .
ثم ذكر الأبيات على وفق ما أشرنا إليه في التعليقة ، ثم ذكر ما مرّ في رواية ينابيع المودّة ، إلّا أنّ فيه : « فأوجب لي الولاء معا عليكم . . . » .
ورواها العلّامة الأميني مدّ ظلّه مرسلة عن ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب نزهة الأبرار ، تأليف عمر بن عبد المحسن بن أبي بكر الأرزنجاني ، كما في كتاب ثمرات الأسفار : ج 2 ، ص 309 .
وقال مغلطاي - في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتابه الورق 166 - :
وقال [ الحاكم ] أيضا : لا خلاف بين أصحاب التواريخ أنّ عليّا أوّلهم إسلاما .
وذكر القضاعي في كتاب ما صحّ من شعر عليّ أنه قال بمحضر الصحابة - ولم ينكره أحد منهم - :
هامش
( 1 ) - هذا معنى ما رواه العلّامة الأميني عن كتاب ألف باء يوسف بن محمد البلوي في الغدير : ج 2 ، ص 27 .