تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
فلمّا قرأ معاوية [ الكتاب ] قال : يا غلام مزّق الكتاب لئلّا يقرأه أهل الشام فيميلوا إليه دوني ! ! ! قالوا : وانتحل السيّد الحميري هذه الأبيات فأدخلها في شعره « 1 » . ورواها البيهقي - المتوفى سنة : ( 458 ) - برمّتها ، وزاد عليها قوله عليه السلام :
فأوجب لي ولايته عليكم * رسول اللّه يوم غدير خمّ فويل ثمّ ويل ثمّ ويل * لمن يلقى الإله غدا بظلمي
ثم قال : قال البيهقي : إنّ هذا الشعر ممّا يجب على كلّ مؤمن أن يحفظه ليعلم مفاخر عليّ في الإسلام « 2 » . ورواها أيضا أبو الحجاج يوسف بن محمد البلوي المالكي الشهير بابن الشيخ - المتوفى حدود عام : ( 605 ) في كتابه ألف باء : ج 1 ، ص 439 ، قال : وأما عليّ رضي اللّه عنه ، فمكانه عليّ وشرفه سنيّ [ هو ] أوّل من دخل في الإسلام ، وزوج فاطمة بنت النبيّ عليهما السلام ، وقد نظم في أبيات المفاخرة ؟ وذكر فيها مآثره حين فاخره بعض عداه ؟ ممن لم يبلغ مداه فقال :
محمد النبيّ أخي وصنوي * وحمزة سيد الشهداء عمّي وجعفر الذي يضحى ويمسي * يطير مع الملائكة ابن أمّي
وساق الأبيات إلى قوله عليه السلام :
هامش
( 1 ) - ورواه محققه في هامشه إشارة عن الحديث : ( 6003 ) من كتاب كنز العمال : ج 6 ، ص 392 ، ط 1 ، وعن معجم الأدباء : ج 5 ، ص 266 ، وعن ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام : ج 14 ، ص 47 ، وعن كتاب المجتنى ص 39 ، وعن ابن كثير : ج 8 ، ص 8 . وقارن أيضا بابن عساكر : ج 4 ، ص 312 ، و 374 وألف باء : ج 1 ، ص 439 وعيون الأخبار : ج 1 ، ص 88 ، ومجموعة المعاني ص 176 ، ونهاية الإرب : ج 6 ، ص 87 ، والمستجاد ، ص 195 . ( 2 ) - هذا محصّل ما رواه العلّامة الأميني قدس اللّه نفسه عن البيهقي في كتاب الغدير : ج 2 ، ص 27 .