تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
وروى أبو هلال الحسن بن عبد اللّه بن سهل العسكري - المتوفى بعد العام : ( 395 ) - في حرف الحاء في ذيل رقم : ( 544 ) وعنوان : « حتى يرجع مصقلة من طبرستان » من كتاب جمهرة أبو هلال الحسن بن عبد اللّه بن سهل العسكري - جمهرة - حرف الحاء ذيل رقم : ( 544 ) وعنوان : « حتى يرجع مصقلة من طبرستان » : ج 1 ، ص 292 ، ط دار الكتب العلمية ببيروت : ج 1 ، ص 292 ، ط دار الكتب العلمية ببيروت - قال : و [ مصقلة هذا ] هو مصقلة بن هبيرة ، وكان سبب هربه من الكوفة أنّه كان على « أردشير خرّة » من قبل عليّ رضي اللّه عنه ، فجاء معقل بن قيس بسبي بني ناجية ، وكانوا قد ارتدّوا عن الإسلام ، فصاحوا إلى مصقلة : « يا أبا الفضل امنن علينا » فاشتراهم بثلاث مائة ألف درهم وأعتقهم ، وخرج إلى عليّ رضي اللّه عنه ، فدفع إليه مائتي ألف درهم وهرب إلى معاوية ( رض ) فقال عليّ رضي اللّه عنه : قبّح اللّه مصقلة فعل فعل السيّد وفرّ فرار العبد ، ولو أقام ورأيناه قد عجز لم نأخذه بشيء . وأجاز [ عليّ عليه السلام ] عتق من أعتق [ مصقلة ] ففتش داره فوجد فيها سلاحا فقال :
أرى حربا مفرّقة وسلما * وعهدا ليس بالعهد الوثيق
ثمّ هدمها ، فبناها له معاوية بعد ، وقال مصقلة حين لحق بمعاوية :
تركت نساء الحيّ بكر بن وائل * وأعتقت سبيا من لؤي بن غالب وفارقت خير الناس بعد محمّد * لمال قليل لا محالة ذاهب
فقال يحيى بن منصور [ بعد استشهاد عليّ عليه السلام ] :
قضى وطرا منها عليّ فأصبحت * إمارته فينا أحاديث كاذب
أقول : والقصّة ذكرها إبراهيم بن محمد الثقفي تفصيلا في كتاب الغارات 1 إبراهيم بن محمد الثقفي - الغارات - ، وعنه ابن أبي الحديد ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - شرح المختار : ( 44 ) : ج 1 ، ص 584 - 604 ، ط بيروت في شرح المختار : ( 44 ) من نهج البلاغة : ج 1 ، ص 584 - 604 ، ط بيروت .