وروى العاصمي في عنوان : « وأما الجمع بين العلم والملك » من جهات مشابهة عليّ بيوسف عليهما السلام في أواسط الفصل الخامس من كتاب زين الفتى : ص 348 قال : [ قال عليّ عليه السلام ] :
رضيت بما قسم اللّه لي * وفوّضت أمري إلى خالقي
لقد أحسن اللّه فيما مضى * كذلك يحسن فيما بقي
وأيضا الأبيات مذكورة في الحديث : ( ) من كتاب مصباح الشريعة - المنسوب إلى الإمام الصادق عليه السلام - ص 59 ، ط 1 ، قال :
المفوّض أمره إلى اللّه في راحة الأبد ؛ والعيش الدائم الرغد ، والمفوّض حقّا هو العالي عن كلّ همّة دون اللّه ؟ كقول أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام نظما :
رضيت بما قسم اللّه لي * وفوّضت أمري إلى خالقي
كما أحسن اللّه فيما مضى * كذلك يحسن فيما بقي
ورواه عنه العلّامة المجلسي رفع اللّه مقامه في الباب : « 63 » وهو « باب التوكّل والتفويض والرضا والتسليم » من كتاب بحار الأنوار : ج 71 ، ص 148 ، ط الحديث .
والبيتان رواهما البيهقي في الحديث : ( 1328 ) في الباب : ( 13 ) من كتاب شعب الإيمان : ج 2 ، ص 112 ، دون نسبتها إلى أحد قال : أنشدنا أبو عبد اللّه الحافظ ، أنشدنا أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن الفقيه قال : أنشدنا إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي :
رضيت . . . فقد أحسن . . . ويحسن إن شاء فيما بقي .